ألبسك ( شيطانك ) يا عائشة ؟
الرّد
قلت: فيه سعيد بن محمد بن ابراهيم التيمي. أما أبوه محمد فثقة غير أن ابن أبي حاتم والدارقطني ذكرا بأنه لم يسمع من عائشة (العلل5/الورقة99). وأما إبنه (سعيد) فقد حكى يعقوب بن سفيان أن روايته عن أهل الكوفة ليست بشيء. (المعرفة والتاريخ1/426).
وذكر الحافظ في التلخيص الحبير 1/121 أن في الحديث أيضا فرج بن فضالة وهو ضعيف.
وفي صحيح مسلم (عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا . قالت فغرت عليه . فجاء فرأى ما أصنع . فقال " مالك ؟ يا عائشة ! أغرت ؟ " فقلت : وما لي لا يغار مثلي على مثلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أقد جاءك شيطانك ؟ " قالت : يا رسول الله ! أو معي شيطان ؟ قال " نعم " قلت : ومع كل إنسان ؟ قال " نعم " قلت : ومعك ؟ يا رسول الله ! قال " نعم . ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم " .)
أي: حين أصابتها الغيرة.
وسياق الحديث يأبى الطعن بعائشة فإنها قالت: أمعي شيطان يا رسول
الله؟ فقال نعم. قالت: ومع كل إنسان؟ قال نعم. قالت ومعك يا رسول الله؟ فقال نعم
ولكن الله أعانني عليه فأسلم. (2815). فمناسبة الحديث الغيرة عليه . وليس تعمد
إيذائه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.